يونيو، قليلا قبل منتصف الليل. دخل رجلان من الشرطة المصرية إلى مقهى للإنترنت في الإسكندرية. “أنت خالد سعيد ؟”. “أنا هو ، لماذا؟”. “يا خنزير، أنت تسألني لماذا؟” جذب أحدهما خالد من رقبته و صدم رأسه في الحائط. “ااااه .. دم” ـ يصرخ الشاب “سأتركك تنزف حتى الموت، نحن نعلم أنك تملك شريط يديننا في…
Continua a leggere






